النسائي
119
تفسير النسائى
أن له مخطوطا في مكتبة جامعة استنبول برقم ( 3257 ) مكون من ( 120 ) ورقة ، ومخطوط آخر في مكتبة تيمور - تفسير 221 . وعند مراجعتنا لنسخة تيمور بدار الكتب المصرية العامرة - صانها اللّه - في قسم المخطوطات تحت رقم ميكروفيلم ( 4399 ) وجدنا أنه تفسير في مجلدة وفيه من سورة الفرقان حتى سورة ق ، فقلنا لعلّه بغيتنا وفيه سقط ! ! ينقص من أوله وآخره كما في نسخة ( ح ) . لكن فوجئنا عند اطلاعنا عليها أنها فعلا تفسير غير مسند ، بل هو تفسير بالرأي وليس فيه ما يشير من قريب أو بعيد إلى الإسناد أو إلى الإمام النسائي . فعجبنا أشد العجب ، وكيف وقع هذا اللبس ، فأحببنا أن نقف على سبب هذا الوهم فبحثنا في الفهارس التي بدار الكتب حتى وقعنا على فهرس المؤلفين أو المترجمين ( بفتح الجيم ) لكتب تيمور . وهو من محفوظات دار الكتب العامرة أيضا - فعثرنا على ترجمة أحمد بن شعيب النسائي وكتب تحته : تفسير " يقال إنه له " . فانظر كيف يصنع التساهل والتسرع ، فهذه صيغة تمريض " يقال " فانظر كيف جزم أنه له دون أدنى إشارة إلى ما في ذلك من الشك . فعلى ضوء ذلك نجزم بأن فؤاد سزكين قد وهم نتيجة عدم اطلاعه على هذه المخطوطات بنفسه ونعجب أكثر من الدكتور فاروق حمادة لمتابعة له على ذلك في مقدمته للكتاب " عمل اليوم والليلة " ( ص